يعتبر الزنا لدي قبيلة الزغاوة كالقتل حيث أنها جريمة صبية فالزنا مصدر عار ووباء كبير ، فالشخص الزاني بامرأة متزوجة عقوبته القتل بل يمتد القتل ليشمل أشقاؤه جميعاً ، أينما وجدوا ضربوا من قبل العشيرة التي انتهكت حرمة ابنتها لا من أفراد أسرة البنت فقط ، ويعطي الشخص الذي قام بضرب الزاني جمل.
الزاني لا يعطي فرش ليجلس عليه ولا يعطي جمل أو ناقة ليركب عليها ، لأن الزغاوة يعتقدون أن الجمل الذي يركب عليه الزاني تنكسر أرجله أو يصاب بحبس بول!
تعتبر البنت الزانية "كسر عين" للقبيلة كلها وقد تنزع الإدارة الأهلية من أسرة معينة إذا ثبت أن ابنتهم زانية ، وعلى أهلها ترك ذلك المكان والسفر إلى دار أخرى ، كما أن الزواج من بنت زانية يعتبر زواج تكميلي رمزي. فقط ولا يضع له الزغاوة اهتماماً ولا يحضره أناس كثيرون.
يصعب على ابن الزنا البقاء في دار زغاوة لأن الناس يعتقدون أن ابن الزنا مصدر وباء للإنسان والحيوان ، ولا يترك ليدخل دور البهائم لأنه يشتته ، وإذا مر ابن الزنا أمام المنزل في الصباح فإن صاحب المنزل يقول (عصر أقدامي) أي يفرق بيني وبين أموالي ويورثها ويبقى هو الوحيد في الفريق ذو الرزق الواسع، كما أن بعضهم لا يسافرون معه لأنه يجلب المصائب.
الجدير بالذكر أن ابن الزنا يورث إذا استطاع العيش تحت تلك الضغوطات ، وعلى الزاني دفع الدية إذا ماتت الزانية لولادة.
قد يتم العفو عن الزاني بعد دفع مال يعرف بـ (دون) هذا المال يتراوح ما بين جمل إلى سبعة جمال.
Répondre à cet article
Par BERIENLIGNE
| Avant
| 09/09/2007 11:47
| Après
| الصفحة العربية
|
aucun commentaire
| Lu 214 fois